حكايات اطفال

حكايات اطفال

حكاية محمد الطفل المثالي (القصص باللهجة العامية)


حكايات اطفال

حكاية الغلام المثاليّ كان الغلام محمد مقبولا لدي  مدرسته لدى الجميع، مدرسين وزملاءً، ونال قسطاً كبيراً من الثّناء والمدح من مدرسه، باعتباره طفلاً ذكيّاً، وعندما سُئل محمد عن سرّ تفوّقه أجاب: أعيش في منزلٍ يسوده الهدوء والاطمئنان، بعيداً عن المشاكسة قليل المشاكل ، فكلّ واحد يحترم الآخر داخل منزلنا، ودائماً ما يسأل اني عنّي، واتناقش معه  في عدّة مواضيع، من أهمّها الدّراسة والاعمال المنزلية التي عليّ الالتزام بها، فهما لا يبخلان عليّ بالوقت، لنتحاور ونتبادل الآراء، وتعوّدنا في منزلنا أن ننام ونصحو في وقتٍ مبكّر، كي ننجز أنشطتنا. وأقوم في كلّ صباح نشيطاً، كما عوّدني والداي على تنظيف أسناني باستمرار، حتّى لا ينزعج الآخرون منّي حين أقترب منهم، ومن أهمّ الأسس الّتي لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصّلاة، وبعد الصّلاة نتناول أنا وإخوتي إفطار الصّباح، ليساعدنا على إنجاز فروضنا الدراسيّة بسهولةٍ ويسر، ثمّ أذهب إلى مدرستي الحبيبة، حيث أقابل زملائي ومدرسيني. أحضر إلى مدرستي وأنا رافعٌ رأسي، وواضعٌ أمامي أماني المستقبل، ومنصتٌ لكلّ حرفٍ ينطقه مدرسيني حتّى أتعلّم منهم، ولأكون راضياً عن نفسي. وعندما أعود للمنزل يحين الوقت للمذاكرة، فأجلس غرفتي المعدّ للدّراسة، وأحفظ جميع دروسي وواجباتي، وأكتب بخطٍّ جميل؛ فبحمد الله جميع مدرسيني يشهدون على حسن خطّي، وآخذ قسطاً من الرّاحة كي ألعب وأمرح، ولكن دون المبالغة في ذلك، وفي المساء أذهب كي أنام لأستعيد نشاطي للبدء بيومٍ جديد.


حكاية  الله يراني



حكاية الله يراني كان هناك فتى فطن وسريع البديهة اسمه (حسن) وكان يعيش في احدي القري الريفية ، وفي يوم جاء امام مسجد من غربي المدينة ليسأل عنه، فسأل أحد الشباب عنه: امام المسجد : هل يعيش في هذه القرية فتى اسمه حسن؟ الشاب: نعم، يا سيدي. امام المسجد: وأين هو الآن؟ الشاب: لا بدّ أنه في الكتاب وسوف يمرّ من هنا. امام المسجد: ومتى سوف يرجع؟ الشاب: لا أعرف، ولكن ليش  تسأل عنه؟ وليش جلبت معك هؤلاء الفتيان؟ امام المسجد: سوف ترى قريباً. كان امام المسجد قد أحضر معه ثلاث فتيان من غربي المدينة وأربع تفاحات، امام المسجد يريد أن يختبر ذكاء حسن، ومرّت دقائق ومرّ حسن من بجوار امام المسجد.

 امام المسجد : يا حسن يا حسن . حسن: نعم يا سيدي. امام المسجد : هل انتهيت من الدرس؟ حسن : نعم، ولكن ليش تسأل يا رجل ؟ امام المسجد : خذ هذه التفاحة واذهب وأبحث عن مكان لا يراك فيه أحد وقم بأكل التفاحة.
قام امام المسجد بتوزيع باقي التفاح على الفتيان، وبعد عدّة دقائق رجع الفتيان ولم يكن حسن بينهم، فجرى الحوار التالي: امام المسجد: هل أكلتم التفاح؟ قال الثلاثة معاً: نعم، يا يارجل امام المسجد : حسنا، أخبروني أين أكلتم التفاح؟ الأول: أنا أكلتها في الصحراء. الثاني: أنا أكلتها على سطح بيتنا. الثالث: أنا أكلتها في غرفتي. مرّت دقائق وسأل امام المسجد نفسه: أين هو حسن يا ترى؟ أما زال يبحث عن مكان؟ فجأه رجع حسن وفي يده التفاحة؟ امام المسجد: ليش لم تأكل التفاحة؟ حسن : لم أجد مكانا لا يراني فيه أحد؟ امام المسجد : ليش ؟ حسن : لأن الله يراني أينما أذهب. ربت امام المسجد على كتف حسن وهو معجب بذكائه.

مع المزيد من حكايات اطفال


ليست هناك تعليقات

شكرا اخي الكريم وان شاء الله .. قريبا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.