قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

 قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام 

اليوم موعدنا مع قصة سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

هنا نبتغي الخير والاجر في نشر قصة محمد


المحتويات :- 

1 القصة مختصرة

2 فيديو للقصة

فيديو لوفاة محمد عليه السلام

مختصر القصة (هنا)



قصة سيدنا محمد














  • قصة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام  في مكة المكرمة و في عام الفيل ولد رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام من أبيه عبد الله و أمه امنة لكن أباه كان متوفى عندما ولد رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ، و فرح به جده عبدالمطلب و سماه محمدا ،و كان اسما نادر التسمية أيامها.

    • أرضعته أمه و بعدها ثويبة و بعد فترة من ولادته قررت أمه أن تبعثه غلى البادية مع إحدى المرضعات ليتعلم الفصاحة هناك ، و جاءت المرضعات إلى مكة ليأخذن أطفالا كما هي عادة العرب ، وجدت كل واحدة منهن رضيعا إلا امرأة تسمى حليمة السعدية ، لم تجد إلا رسول الله صىلى الله عليه و سلم الذي زهدت به كل المرضعات لأنه يتيم ، فاضطرت حليمة لأخذه إذ لم تجد رضيعا.
    • و كان لذهاب رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام إلى بيت حليمة الأثر العظيم عليها ، إذ زاد حليب نعاجها و زادت قوة ناقتها و غيرها من الكرامات، و بقي رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام عند حليمة اربع سنوات ثم عاد إلى أمه و في السادسة من عمره ذهبت به أمه إلى أخواله في المدينة المنورة ليزورهم و توفت أمه هناك فاحتضنته أم أيمن الحبشية (بركة ) و عادت به غلى مكة . 
    • و هنا أخذه جده عبد المطلب ، و كفله و عوضه الحنان و كان يجلسه على فراشه بجوار الكعبة مع سادات قريش، و لما بلغ الثامنة توفي جده فيسر الله له عمه أبا طالب و كان يحنو عليه كأبيه.
    • و تربى مع علي رضي الله عنه و كان يرعى الاغنام عند عمه . 
    • و ذهب به عمه معه إلى الشام ليتعلم التجارة ، و بينما هم هناك رآه بحيرا الراهب فعرف من علاماته أنه نبي الزمان فأخبر جده أنه في خطر من اليهود أن يؤذوه أو يقتلوه ، و نصحه أن يرجعه إلى مكة و لا يعيده إلى الشام أبدا فأعاده مع بعض غلمانه إلى مكة المكرمة. 
    • و عندما كان رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام في الخامسة عشرة من عمره حدثت حرب الفجار و استمرت 4 سنوات و بعدها أنشئ حلف الفضول الذي اشترك فيه رسول الله صىلى الله عليه و سلم . 
    • كان يعمل رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام معظم عمره في رعي الغنم مقابل قراريط قليلة من المال كما يقول لنامحمد عليه الصلاة والسلام.
    • و كان رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام مشتهرا بأنه عاقل رزين حتى في زهرة شبابه ، و كان لا يلهو مع أهل قريش في أمور لهوهم و ما هم أن يفعل شيئا من اللهو إلا مرتين فحماه الله منها بأن أنزل عليه النوم .
    • و كان مشتهرا أنه الصادق الأمين. 
    • خرج رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام تاجرا في أموال خديجة بنت خويلد مع غلامها ميسرة و كان ميسرة يكثر الرواية لخديجة عن أمانة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام و أخلاقه ، كما لاحظت البركة في مالها. 
    • و كان سادات و الزعماء في قريش يتهافتون على الزواج بها فلم تقبل أحدا منهم و لكنها وجدت في رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ضالتها المنشودة.
    • فخطب أعمامه خديجة من عمها. و كانت في الأربعين من عمرها و هو في الخامسة و العشرين . 
    • و أنجب منها ولدين و اربع بنات. 
    • و استمر رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام في الذهاب إلى أماكن يعتزل فيها الناس و يتفكر في خلق الله تعالى. 
    • و في إحدى أيام عزلته جاء إليه جبريل يخبره أنه رسول . 
    • و رجع إلى خديجة خائفا مذعورا و هي تهدئ من روعه و تساعده حتى أنه لشدة جزعه كان يهم أحيانا أن يرمي نفسه من فوق الجبل لكن الله حفظه من هذاو ثبته حتى تاكد أنه رسول من عند الله تعالى. 
    • حيث أنزل الله تعالى عليه سورة المدثر التي تعرفه أن الله سينزل عليه القرءان و الرسالة. 
    • ابتدأ رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام دعوة أهله إلى توحيد الله فآمنت به خديجة أولا ثم أبو بكر و علي بن أبي طالب و غيرهم و كان يدعوهم سرا ثلاث سنوات في بيت الأرقم بن ابي الأرق و كان يصلي مع علي عند الكعبة سرا ذلك أن الصلاة فرضت عليه محمد عليه الصلاة والسلام منذ بداية الدعوة صباحا و مساء و قيام الليل. 
    • الدعوة الجهرية: بدأ رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام دعوته الجهرية بأن جمع بني هاشم و أخبرهم انه رسول الله كما كان إبراهيم أبوهم و رسول اللهون من بعده و أن هناك موت و بعث و حساب و جنة و نار فعاهده عمه أبو طالب على أن يحموه ما كان فيهم لكنه أخبره أنه لا يستطيع أن يؤمن به و يترك دين الآباء و الأجداد. 
    • أما الدعوة الجهرية العامة : فقد وقف على جبل الصفا و أخذ ينادي الأقوام ثم أخبرهم أنه نذير لهم بين يدي عذاب شديد و لكن أبا لهب سبه أما الجميع فأنزل الله تعال" تبت يدا أبي لهب و تب" . 
    • و بعدها انفجرت مكة غاضبة مستنكرة أن أحدا منها ينكر عليها دينها ، و اجتمع كبراؤها و أخذوا يتشاورون فيما بينهم في طريقة يفشلون بها هذه الدعوة التي ستحطم ملكم و دينهم فأخرجوا عليه عدة ألقاب ليحذروا الناس منه فقالوا أنه ساحر و قالوا أنه شاعر و قالوا أنه مجنون ثم جاءوا إليه و أخبروه أنهم قد فضحوا بين العرب بسببه و تشتتوا و تفرقوا بين مكذب و مصدق له و عرضوا عليه الزواج و المال فما كان منه رد إلا أن قرأ عليهم من القرءان الكريم . 
    • ثم جعل رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام دار الأرقم بن أبي الأرقم مقرا لدعوته في السنة الخامسة للنبوة ليعلم من أسلم معه دينهم و يقرأ عليهم كتاب الله تعالى. 
    • و كل الصحابة كانوا يخفون إسلامهم إلا رسول الله كان يجهر بالدعوة. ثم أذن رسول الله صلى الله عليه وس لم لأصحابه الذين اشتد عليهم الأذى الهجرة إلى الحبشة حتى ينجو بدينهم . 
    • و في إحدى المرات حاولت قريش اغتيال رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام عدة مرات بعدما يئسوا من أن يردعه عمه أبو طالب. 
    • و بعدها توفي أبو طالب و هم في شعب بني هاشم و بعده بشهرين توفيت خديجة رضي الله عنها ، و كان أبو طالب هو السد المنيع للدعوة و خديجة هي الحضن الحنون و الزوجة الرؤوم التي يأوي رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام إليها في البيت لتساويه و تعينه حيث كانت في الخامسة و الستين من عمرها و رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام في الخمسين. 
    • ذاك العام هو عام الحزن حيث اشتد الحزن في قلب رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام و اشتد قريش عليه في الضيق ، فضاق منهم و قرر الذهاب إلى الطائف لدعوتهم. و لكنهم قابلوه بأسوأ مما توقع فبدلا من أن يستقبلوه و يستمعوا له باحترام ، طردوه و جعل الأطفال يرمونه بالحجارة حتى نزل الدم من قدميه. 
    • و بينما كان راجعا إلى دياره و في أحد الوديان أخذ يقرأ القرءان فسمعه جماعة من الجن فآمنوا به فأنزل الله عليه سورة الجن ليواسيه و يخبره أنه : إن لم يؤمن الناس بك فهذه الجان تؤمن بك.  
    • عاد رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام إلى مكة حيث اقترب موسم الحج فأخذ يستعد رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام لدعوة أهل القبائل القادمين ليؤدوا الحج . 
    • و بعدها حدقت حادثة الإسراء و المعراج حيث مر رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام بالسماوات السبع و رأى الانبياء و الجنة و النار و نعيم بعض من أهل الجنة كماشطة بنات فرعون و أبنائها و رأى صنوفا من عذب أهل النار و فرض الله عليه فيها الصلوات الخمس. 
    • ثم هاجر رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام مع أبي بكر إلى مكة المكرمة و طارده المشركين حتى يقتلوه و لكنهم لم يظفروا به حتى أنهم أنشؤوا مسابقة للإمساك به و لمن يمسك به جائزة عظيمة و مع هذا لم ينجحوا في هذا الأمر. 
    • و وصل إلى المدينة المنورة سالما و فرح به المسلمون هناك و بدأ تأسيس الدولة الإسلامية حيث آخى بين المهاجرين و الأنصار و بدأ مشروع بناء المسجد النبوي. 
    • ثم تقرر الأذان الذي تعلن به وقت الصلاة.
    • و استمرت قريش تعادي رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام و دعوته فقامت العديد من الغزوات و المعارك أثناء العهد المدني.
    •  و في إحدى السنوات قرر رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يؤدي العمرة مع أصحابه لكن قريشا منعتهم ذلك حتى العام القادم و ذلك حسب صلح الحديبية الذي قام بين أهل مكة و المسلمين.
    •  لكن قريشا نقضت الميثاق فأمر رسول الله عليه الصلاة والسلام أصحابه بالتجهز لفتح مكة و فتحت مكة و دخلها رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد حرم من وطنه 13 سنة و عفا و سامح من آذاه من أهلها و أعطى كل من يكون عند الكعبة أو في بيته أو في بيت أبي سفيان الأمان و صعد بلال رضي الله عنه فوق الكعبة و أذن الأذان بعد أن كسرت كل الأصنام حول الكعبة و داخلها.
    •  و بعدها بدأت دعوة رسول الله عليه الصلاة والسلام خارج حدود الجزيرة حيث بدأ يبعث الرسائل إلى الملوك في الممالك الكبيرة القريبة يدعوهم إلى الإسلام ، و بدأت الوفود تأتي إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام أفواجا تعلن إسلامها أو تعلن صلحها و حلفها.
    •  و في السنة العاشرة للهجرة عاد رسول الله صلى عليه و سلم إلى مكة حاجا حجة الوداع ليعلم المسلمين آخر ركن من أركان الأسلام و يتم تعاليم الإسلام كاملة لأمته و بعدها يعود للمدينة ليقضي آخر أيامه فيها .
    •  بدأ المرض يزاول رسول الله عليه الصلاة والسلام و الحمى تزداد عليه و قد كان من أسباب مرضه أثر سم سمه به اليهود لعنة الله عليهم في شاة قدموها له ، و صلى بالناس و هو مريض أحد عشر يوما و استمر مرضه ثلاثة عشر أو أربعة عشر يوما ثم وافته المنية و هو في حجؤ عائشة و على صدرها و كانت آخر وصيته هي الصلاة و ما ملكت اليمين و النساء.
    •  ثم صلى كل الصحابة على رسول الله عليه الصلاة والسلام لمدة ثلاثة أيام فكانوا يدخلون على غرفة عائشة على شكل مجموعات كل مجموعة تدخل تصلي ثم تخرج و تأتي التي بعدها.
    •  ثم غسلوه من غير تجريده من الثياب ثم دفنوه عليه الصلاة والسلام في نفس المكان الذي توفي فيه عليه الصلاة والسلام و أسكنا معه فسيح الجنات و جعلنا ممن يتبعونه و يحذون حذوه ما بقيت فينا الحياة و الروح.


    .

    ليست هناك تعليقات

    شكرا اخي الكريم وان شاء الله .. قريبا

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.